مدرسة أبورماد الابتدائية القديمة *( إدارة الشلاتين التعليمية )*

منتدي مدرسة أبورماد الابتدائية القديمة يرحب بكم ويتمني منكم المشاركة الفعالة
مدرسة أبورماد الابتدائية القديمة *( إدارة الشلاتين التعليمية )*

المشرف العام للمنتدي أستاذ / محمد حسن أحمد

يسر مدرسة أبورماد أن ترحب بكم في منتداها وترجو منكم التسجيل والتواصل
هل تعرف شيئا عن أبورماد ؟ دائما تسمع وتقرأ - شلاتين وحلايب _ ولكن هل سمعت أو قرأت شيئا عن أبورماد ؟ والتي تعد هي الأم وهي القلب الحقيقي للمثلث الجنوبي في مصر .......... سوف تقرأ وتعرف كل شيء عنها من منتدي أبورماد درة الجنوب قريبا
يسر منتدي مدرسة أبورماد أن تعلن عن منتدى الأصدقاء الجديد & يسر السيد بسام كامل شحات تواصلكم معه على منتدي الأصدقاء
قريبا إن شاء الله نتيجة الصف السادس الابتدائي على منتدى المدرسة

المواضيع الأخيرة

» مراجعة موضوعات مادة اللغة العربية للصف السادس
الجمعة ديسمبر 10, 2010 8:23 am من طرف Admin

» مراجعة للصف السادس
الخميس ديسمبر 02, 2010 12:40 am من طرف النجعاوي

» أجعل جهازك يبدأ ببسم الله
السبت نوفمبر 13, 2010 3:58 pm من طرف أشرف سعيد مبارك

» أكثر الفيروسات إنتشاراً
الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 2:02 am من طرف أشرف سعيد مبارك

» شرح صحيح البخاري ج1
الإثنين أكتوبر 25, 2010 2:00 am من طرف النجعاوي

» تفسير سورة الكهف للقرطبي ج1
الإثنين أكتوبر 25, 2010 1:55 am من طرف النجعاوي

» هام للزوار
الأحد أكتوبر 24, 2010 11:44 pm من طرف Admin

» شرح شذور الذهب ج 1
الأحد أكتوبر 24, 2010 10:40 am من طرف النجعاوي

» مصادر التشريع المتفق عليها بين جمهور الأمة
الأحد أكتوبر 24, 2010 10:34 am من طرف النجعاوي

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بكم في منتدى مدرسة أبورماد الابتدائية القديمة

    شرح شذور الذهب ج 1

    شاطر

    النجعاوي

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 24/10/2010

    شرح شذور الذهب ج 1

    مُساهمة  النجعاوي في الأحد أكتوبر 24, 2010 10:40 am

    شذور الذهب متن في النحو العربي اشتمل على مجمل أبواب النحو لابن هشام الأنصاري ثم قام هو نفسه بشرح هذا المتن حيث تمم به شواهده وجمع شوارده قصد فيه إيضاح العبارة وبيان ما احتواه المتن من مسائل وأحكام نحوية . وأتى بأقوال العلماء النحويين والأمثلة على ذلك




    هو الشيخ الإمام العالم عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصاري المصري الخزرجي الشافعي الحنبلي المكنى (أبي محمد) والملقب (جمال الدين) ولد بالقاهرة من مؤلفاته قطر الندى وبل الصدى. وشذور الذهب



    مقدمـة المـؤلّـف



    قال الشَّيْخُ، الإمامُ، العالم، العلاَّمةُ، العاملُ، الجامع لأشْتاتتِ الفضائل، وحيدُ دهرهِ، وفريدُ عصرهِ، صَدْرُ المحقِّقين، وبَرَكة المسلمين، جمالُ الدِّين أبو محمدٍ عبدُ اللّه بنُ الشيخ جمالِ الدِّين يُوسُفَ بننِ أحمدَ بن عبدِ اللّه بن هشاممٍ، الأنصاريُّ. تَغَمَّدَه الله برحمته، وأسكنه فَسيحَ جنَّته.

    أول ما أقول: إنِّي أحْمَدُ الله العليَّ الأكرم، الذي عَلَّمَ بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، ثم أُنْبِـعُ ذلك بالصلاة والتسليم على المرسل رحمةً للعالمين، وإماماً للمتقين، وَقُدْوَةً للعامِلِينَ، محمَّدٍ النبيِّ الأُميِّ، والرَّسول العربيِّ، وعلى آله الهادين، وصحبه الرافعين لقواعد الدِّين.

    وبعد، فهذا كتابٌ شَرَحْتُ به مُخْتَصَرِي المسمَّى بـ«شذور الذهب، في معرفة كلام العرب» تَمَّمْتُ به شواهده، وجمعت به شوارِدَهُ، ومَكَّنْتُ من اقتناص أوَابِدِه رَائِدَة، قصدت فيه إلى إيضاح العبارة، لا إلى إخفاء الإشارة، وعمِدْت فيه إلى لَفِّ المَبَانِي والأقْسَام، لا إلى نَشْرِ القواعد والأحكام، والتزمْتُ فيه أنني كلما مررت ببيتتٍ مِنْ شواهد الأصل ذكرت إعرابه، وكلما أتيتُ على لفظٍ مُسْتَغْرَب أردفته بما يُزِيلُ استغرابه، وكلما أنهيْتُ مسألة ختمتها بآية تتعلق بها من آي التنزيل، وأتبعتها بما تحتاج إليه من إعراب وتفسير وتأويل، وقَصْدِي بذلك تدريبُ الطالب، وتعريفه السلوكَ إلى أمثال هذهِ المطالب.

    والله تعالى أسأل أن ينفعني وإيَّاكم بذلك؛ إنه قريب مجيب، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكَّلت وإليه أُنيب.

    اسم الكتاب: شرح شذور الذهب



    الكـلمة وأقسامـها

    اسم الكتاب: شرح شذور الذهب



    تعريف الكلمة



    قلت: الْكَلِمَة قَوْلٌ مُفْرَدٌ.

    وأقول: في الْكَلِمَةِ ثلاثُ لُغاتتٍ، ولها معنيان:

    أما لغاتها فَكَلِمةٌ، على وزن نَبِقَةٍ، وهي الفُصْحَى ولغةُ أهل الحجاز، وبها جاء التَّنْزِيلُ وجمعها كَلِمٌ كَنَبِققٍ، وكِلْمَةٌ، على وزن سِدْرَةٍ، وكَلْمَةٌ على وزن تَمْرَةٍ، وهما لغتا تميم، وجمع الأولى كِلْمٌ كَسِدْرٍ، والثانية كَلْمٌ كَتَمْرٍ.

    وكذلك كل ما كان على وزن فَعِللٍ ـــ نحو: كَبِدٍ وَكَتِففٍ ـــ؛ فإنه يجوز فيه اللغاتُ الثلاث، فإن كان الوسَط حرفَ حَلْققٍ جاز فيه لغةٌ رابعة، وهي إتباع الأول للثاني في الكسر، نحو: فِخِذٍ وَشِهِدَ.

    وأما معنياها فأحدهما اصطلاحيٌّ، وهو ما ذكرت.

    والمرادُ بالقوللِ: اللفظُ الدالُّ على معنًى، كَرَجُللٍ وَفَرَسسٍ، بخلاف الخط مَثَلاً فإنه وإن دل على معنًى لكنه ليس بلفظ، وبخلاف المُهمَللِ ـــ نحو: دَيْز: مقلوبَ زَيْدٍ ـــ فإنه وإن كان لفظاً لكنه لا يدلُّ على مَعْنًى، فلا يُسمَّى شيء من ذلك ونحوِهِ قَولاً.

    والمراد بالمفرد: ما لا يَدُلُّ جُزْؤُهُ على جُزْءٍ مَعْنَاهُ، كما مَثَّلْنَا من قولنا رَجُللٍ وَفَرَسسٍ، ألا ترى أن أجزاء كل منهما ـــ وهي حروفه الثلاثة ـــ إذا انفرد شيء منها لا يدل على شيء مما دلت عليه جُمْلَتُهُ، بخلاف قولنا: «غُلاَمُ زَيْدٍ» فإنه مركب، لأن كلاًّ من جزءيه ـــ وهما غلام، وزيد ـــ دالٌّ على جزء المعنى الذي دلت عليه جملة «غلام زيد».

    والمعنى الثاني لغويّ، وهو الجُمَلُ المفيدة، قال الله تعالى: {كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا (المؤمنون: الآية 100) } إشارة إلى قول القائل: {رَبّ ارْجِعُونِ لَعَلّى أَعْمَلُ صَـلِحاً فِيمَا تَرَكْتُ}.

    و «كَلاَّ» في العربية على ثلاثة أوجه: حرففِ رَدْععٍ وَزَجْرٍ، وبمعنى حَقًّا، وبمعنى إي: فالأول كما في هذه الآية، أي: انْتَهِ عن هذه المقالة، فلا سبيل إلى الرجوع، والثاني نحو: {كَلاَّ إِنَّ الإِنسَـنَ لَيَطْغَى } (العَلق: الآية 6) أي حَقًّا؛ إذ لم يتقدم على ذلك ما يُزْجَرُ عنه، كذا قال قوم، وقد اعترض على ذلك بأن حَقًّا تُفْتَحُ «أَنَّ» بعدها، وكذلك ألاَ التي بمعناها، فكذا ينبغي في «كَلاَّ»، والأوْلَى أن تُفَسَّرَ «كلا» في الآية بمعنى «أَلاَ» التي يُسْتَفْتَحُ بها الكلام، وتلك تكسر بعدها «إِنَّ»، نحو: {أَلآ إِنَّ أَوْلِيَآء اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ (يُونس: الآية 62) }، والثالث قبل القَسَممِ، نحو: {كَلاَّ وَالْقَمَرِ } (المدَّثِّر: الآية 32) معناه إي والقمر، كذا قال النَّضْرُ بن شُمَيْل، وتبعه جماعة منهم ابن مالك، ولها معنى رابع، تكون بمعنى ألاَ(4)(5).

    اسم الكتاب: شرح شذور الذهب



    و «إنَّ» حرفُ تأكيد يَنْصِبُ الاسمَ بالاتفاق، ويرفع الخَبَر خلافاً للكوفيـين، والضميرُ اسمُهَا، وهو راجع إلى المقالة، و «كلِمَةٌ» خبرها، و «هُوَ قائِلُهَا» جملة من مبتدأ وخبر في موضع رفع على أنها صفةٌ لكلمة، وكذا شأنُ الجمل الخبرية بعد النكرات، وأما بعد المعارف فهي أحْوَالٌ، كـ«جَاء زَيْدٌ يَضْحَكُ».

    اسم الكتاب: شرح شذور الذهب



    أقسام الكلمة



    ثم قلت: وهِيَ اسمٌ، وفِعْلٌ، وحَرْفٌ.

    وأقول: الكلمة جِنْسٌ تحته هذه الأنواع الثلاثة لا غيرُ، أجْمَعَ على ذلك مَنْ يُعْتَدُّ بقوله.

    قالوا: ودليل الْحَصْرِ أن المعاني ثلاثة: ذاتٌ، وحَدَثٌ، ورابطة للحدث بالذات؛ فالذاتُ الاسمُ، والحدثُ الفعلُ، والرابطة الحرفُ. وأن الكلمة إن دلَّتْ على معنًى في غيرها فهي: الحرفُ، وإن دلت على معنى في نفسها، فإن دَلَّتْ على زمان مُحَصَّل فهي: الفعل، وإلاَّ فهي الاسم.

    قال ابن الخَبَّاز: ولا يختص انحصار الكلمة في الأنواع الثلاثة بلغة العرب؛ لأن الدليل الذي دلّ على الانحصار في الثلاثة عَقْلِيٌّ، والأمور العقلية، لا تختلف باختلاف اللغات، انتهى.

    ولكلَ من هذه الثلاثة مَعْنًى في الاصطلاح، ومَعْنًى في اللغة:

    اسم الكتاب: شرح شذور الذهب



    الاسم اصطلاحاً ولغة



    فالاسم في الاصطلاح: ما دل على مَعْنًى في نفسه غيرِ مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، وفي اللغة سِمَةُ الشيء: أي عَلاَمته، وهو بهذا الاعتبار يَشْمَل الكلماتتِ الثلاثَ؛ فإن كلاًّ منها علامة على معناه.

    اسم الكتاب: شرح شذور الذهب



    الفِعل اصطلاحاً ولغة



    والفعل في الاصطلاح: ما دلَّ على معنى في نفسه مقترننٍ بأحد الأزمنة الثلاثة، وفي اللغة نَفْسُ الحدثثِ الذي يُحْدِثه الفاعل: من قيام، أو قعود، أو نحوهما.

    اسم الكتاب: شرح شذور الذهب



    الحرف اصطلاحاً ولغة

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 5:44 am